لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
مضى تفسيرُ الاستقامة. وإنَّ مِنْ خرج على الإيمان والاستقامة حَظِيَ بكلِّ كرامة، ووصل إلى جزيل السلامة.
وقيل : السين في " الاستقامة " سين الطَّلَب ؛ وإن المستقيم هو الذي يبتهل إلى الله تعالى في أن يُقيمَه على الحق، ويُثَبِّتُه على الصدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى