محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٣ ] ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ١٣﴾.
[ ١٤ ] ﴿أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ١٤﴾.
﴿إن الذين قالوا ربنا الله﴾ أي : لا غيره. ﴿ثم استقاموا﴾ أي : على العمل الصالح. قال القاضي : أي جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاسقامة في الأمور، التي هي منتهى العمل. ﴿ثم﴾ للدلالة على تأخير رتبة العمل، وتوقف اعتباره على التوحيد ﴿فلا خوف عليهم﴾ أي : من هول يوم القيامة ﴿ولا هم يحزنون﴾ أي : لا يحزنهم الفزع الأكبر. ﴿أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى