فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ أي جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة على الشريعة التي هي منتهى العلم، وثم للدلالة على تأخر رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد وقد تقدم تفسير هذا في سورة السجدة.
﴿فلا خوف عليهم﴾ أي من لحوق مكروه في الآخرة والفاء زائدة في خبر الموصول لما فيه من معنى الشرط ولم تمنع أن من ذلك لبقاء معنى الابتداء بخلاف ليت ولعل وكان ﴿ولا هم يحزنون﴾ على فوات محبوب في الدنيا وأن ذلك دائم مستمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى