تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ أي : أهلها الملازمون لها الذين لا يبغون عنها حولا ولا يريدون بها بدلا، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من الإيمان بالله المقتضى للأعمال الصالحة التي استقاموا عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى