صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا﴾ أمرناه أن يحسن إليهما إحسانا، ويبرهما بصنوف البر في
حياتهما وبعد مماتهما. والإحسان : خلاف الإساءة. وقرئ " حسنا ". نزلت هذه الآية إلى قوله " وعد الصدق الذي كانوا يوعدون " في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهو مثل في الجمع بين التوحيد والاستقامة في الدين. ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ أي ذات كره ومشقة أثناء ثقل الحمل والوضع ؛ منصوب على الحال من الفاعل. وقرئ بفتح الكاف، وهما لغتان بمعنى ؛ كالضعف والضعف. ﴿بلغ أشده﴾ أي بلغ زمن استحكام القوة وكمال العقل، وقدر بثلاث وثلاثين سنة ؛ لكونه آخر سن النشوء والنماء. ﴿وبلغ أربعين سنة﴾ هو أكبر الأشد وتمام الشباب ؛ وهو سن النبوة عند الجمهور.
﴿قال رب أوزعني﴾ رغبني ووفقني إلى شكر نعمتك [ آية ١٩ النمل ص ١٢١ ]
حياتهما وبعد مماتهما. والإحسان : خلاف الإساءة. وقرئ " حسنا ". نزلت هذه الآية إلى قوله " وعد الصدق الذي كانوا يوعدون " في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهو مثل في الجمع بين التوحيد والاستقامة في الدين. ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ أي ذات كره ومشقة أثناء ثقل الحمل والوضع ؛ منصوب على الحال من الفاعل. وقرئ بفتح الكاف، وهما لغتان بمعنى ؛ كالضعف والضعف. ﴿بلغ أشده﴾ أي بلغ زمن استحكام القوة وكمال العقل، وقدر بثلاث وثلاثين سنة ؛ لكونه آخر سن النشوء والنماء. ﴿وبلغ أربعين سنة﴾ هو أكبر الأشد وتمام الشباب ؛ وهو سن النبوة عند الجمهور.
﴿قال رب أوزعني﴾ رغبني ووفقني إلى شكر نعمتك [ آية ١٩ النمل ص ١٢١ ]