تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ) أي : الأحسن من
أعمالهم، والأحسن من الأعمال كل ما يرضاه الله تعالى.
وقوله :( ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة ) أي : مع أصحاب الجنة. وقوله :( وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) أي : يوعدون من الثواب على الأعمال الصالحة، ويقال : إن الآية الأولى نزلت في سعد بن أبي وقاص، وكان قد أسلم ومنعه أبواه من الإسلام وشددا عليه الأمر ليرجع عن دينه، وقد بينا هذا من قبل. ويقال : نزلت في أخيه عمير بن أبي وقاص، ومعنى الآية على هذا : هو الوصية بالإحسان إليهما دون الموافقة في الشرك.
أعمالهم، والأحسن من الأعمال كل ما يرضاه الله تعالى.
وقوله :( ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة ) أي : مع أصحاب الجنة. وقوله :( وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) أي : يوعدون من الثواب على الأعمال الصالحة، ويقال : إن الآية الأولى نزلت في سعد بن أبي وقاص، وكان قد أسلم ومنعه أبواه من الإسلام وشددا عليه الأمر ليرجع عن دينه، وقد بينا هذا من قبل. ويقال : نزلت في أخيه عمير بن أبي وقاص، ومعنى الآية على هذا : هو الوصية بالإحسان إليهما دون الموافقة في الشرك.