كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ ؛ أي أهلَ هذه الصِّفةِ الذين يَتقبَّلُ عنهم أحسنَ ما عمِلُوا وهو الطاعاتُ، ﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾ ؛ التي سَبقت في الجهلِ، وقولهُ تعالى :﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ﴾ ؛ أي يدخُلون في أصحاب الجنَّة وَعْداً صِدْقاً من اللهِ تعالى :﴿الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ ؛ به في الدُّنيا على ألسِنَةِ الرسُلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى