الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿نَتَقَبَّلُ﴾ : قرأ الأخوان وحفص " نَتَقَبَّلُ " بفتح النون مبنيَّاً للفاعلِ ونصبِ " أَحْسَنَ " على المفعول به، وكذلك " ونتجاوَزُ ". والباقون ببنائِهما للمفعولِ ورفع " أحسنُ " لقيامِه مقام الفاعل ومكانَ النونِ ياءٌ مضمومةٌ في الفعلَيْن. والحسنُ والأعمش وعيسى بالياء منْ تحتُ، والفاعلُ اللَّهُ تعالى.
قوله :﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ فيه أوجه، أحدُها :- وهو الظاهر - أنَّه في محلِّ حالٍ أي : كائنين في جملةِ أصحابِ الجنة كقولِك : أكرَمَني الأميرُ في أصحابِه، أي : في جملتهم. والثاني : أن " في " بمعنى " مع ". والثالث : أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي : هم في أصحاب الجنة.
قوله :" وَعْدَ الصدقِ " مصدرٌ مؤكِّد لمضمونِ الجملةِ السابقة ؛ لأنَّ قولَه ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ في معنى الوعد.
قوله :﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ فيه أوجه، أحدُها :- وهو الظاهر - أنَّه في محلِّ حالٍ أي : كائنين في جملةِ أصحابِ الجنة كقولِك : أكرَمَني الأميرُ في أصحابِه، أي : في جملتهم. والثاني : أن " في " بمعنى " مع ". والثالث : أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي : هم في أصحاب الجنة.
قوله :" وَعْدَ الصدقِ " مصدرٌ مؤكِّد لمضمونِ الجملةِ السابقة ؛ لأنَّ قولَه ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ في معنى الوعد.