التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة من يسلك هذا الطريق القويم فقال :﴿أولئك الذين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ..﴾.
واسم الإِشارة يعود إلى الإِنسان باعتبار الجنس. أى : أولئك الموصوفون بما ذكر من الصفات الجميلة، هم ﴿الذين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ من الأعمال الطيبة المتقبلة عندنا... ﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾ فلا نعاقبهم عليها، لكثرة توبتهم إلينا.
. بل نجعلهم ﴿في﴾ عداد ﴿أَصْحَابِ الجنة﴾ الخالدين فيها، والمتنعمين بخيراتها.
فالجار والمجرور فى قوله ﴿صْحَابِ الجنة﴾ فى محل نصب على الحال، على سبيل التشريف والتكريم، كما تقول : أكرمنى الأمير فى أصحابه، أى : حالة كونى معدودا من أصحابه.
وقوله - تعالى - :﴿وَعْدَ الصدق الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ تذييل مؤكد لما قبله. ولفظ ﴿وَعْدَ﴾ مصدر لفعل مقدر. أى : وعدهم الله - تعالى - وعد الصدق الذى كانوا يوعدون به على ألسنة الرسل فى الدنيا.
هذا، وقد ذكر بعض المفسرين أن هاتين الآيتين نزلتا فى شأن أبى بكر الصديق - رضى الله عنه -، وقد استجاب الله دعاءه، فأسلم أبواه وأولاده جميعا.
واسم الإِشارة يعود إلى الإِنسان باعتبار الجنس. أى : أولئك الموصوفون بما ذكر من الصفات الجميلة، هم ﴿الذين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ من الأعمال الطيبة المتقبلة عندنا... ﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾ فلا نعاقبهم عليها، لكثرة توبتهم إلينا.
. بل نجعلهم ﴿في﴾ عداد ﴿أَصْحَابِ الجنة﴾ الخالدين فيها، والمتنعمين بخيراتها.
فالجار والمجرور فى قوله ﴿صْحَابِ الجنة﴾ فى محل نصب على الحال، على سبيل التشريف والتكريم، كما تقول : أكرمنى الأمير فى أصحابه، أى : حالة كونى معدودا من أصحابه.
وقوله - تعالى - :﴿وَعْدَ الصدق الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ تذييل مؤكد لما قبله. ولفظ ﴿وَعْدَ﴾ مصدر لفعل مقدر. أى : وعدهم الله - تعالى - وعد الصدق الذى كانوا يوعدون به على ألسنة الرسل فى الدنيا.
هذا، وقد ذكر بعض المفسرين أن هاتين الآيتين نزلتا فى شأن أبى بكر الصديق - رضى الله عنه -، وقد استجاب الله دعاءه، فأسلم أبواه وأولاده جميعا.