زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم :﴿يُتقبل﴾ و﴿يُتجاوز﴾ بالياء المضمومة فيهما. وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وخلف :﴿نَتَقَبَّلُ﴾ و﴿نَتجاوز﴾ بالنون فيهما. وقرأ أبو المتوكل، وأبو رجاء، وأبو عمران الجوني :﴿يتَقَبَّلْ﴾ و﴿يتجاوز﴾ بياء مفتوحة فيهما، يعني أهل هذا القول والأحسن بمعنى الحسن.
﴿في أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ أي : في جملة من يُتجاوز عنهم، وهم أصحاب الجنة. وقيل :" في " بمعنى " مع ".
﴿وَعْدَ الصّدْقِ﴾ قال الزجاج : هو منصوب، لأنه مصدر مؤكد لما قبله، لأن قوله :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ بمعنى : الوعد، لأنه وعدهم القبول بقوله :﴿وَعْدَ الصّدْقِ﴾، يؤكد ذلك قوله :﴿الَّذِينَ كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ أي : على ألسنة الرسل في الدنيا.
﴿في أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ أي : في جملة من يُتجاوز عنهم، وهم أصحاب الجنة. وقيل :" في " بمعنى " مع ".
﴿وَعْدَ الصّدْقِ﴾ قال الزجاج : هو منصوب، لأنه مصدر مؤكد لما قبله، لأن قوله :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ بمعنى : الوعد، لأنه وعدهم القبول بقوله :﴿وَعْدَ الصّدْقِ﴾، يؤكد ذلك قوله :﴿الَّذِينَ كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ أي : على ألسنة الرسل في الدنيا.