المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك﴾ دليل على أن الإشارة بقوله :﴿ووصينا الإنسان﴾ [الأحقاف: ١٥] إنما أراد الجنس(١).
وقرأ جمهور القراء :«يُتَقبَّل » بالياء على بناء الفعل للمفعول وكذلك «يُتجاوز ». وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم فيهما بالنون التي للعظمة «نتقبل » «أحسنَ » بالنصب «ونتجاوز » وهي قراءة طلحة وابن وثاب وابن جبير والأعمش بخلاف عنه. وقرأ الحسن «يَتقبل » بياء مفتوحة «ويَتجاوز » كذلك، أي الله تعالى وقوله :﴿في أصحاب الجنة﴾ يريد الذين سبقت لهم رحمة الله. وقوله :﴿وعدَ الصدق﴾ نصب على المصدر المؤكد لما قبله.
١ في بعض النسخ:"أراد به الجنس"، وفي بعضها"للجنس"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى