تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦ وقوله تعالى :﴿أولئك الذين نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم﴾ كان لهم أعمال(١) حسنات وسيئات، وأخبر أنه يتقبّل عنهم حسناتهم، ويجزيهم جزاءها، ويتجاوز عن سيئاتهم، ويُكفّرها، ولا يجزيهم جزاءها فضلا منه ورحمة. والمراد من الأحسن الحسن، ويجوز ذلك في اللغة.
وقوله تعالى :﴿وعد الصِّدق الذي كانوا يوعدون﴾ أي ذلك الذي أخبر، وذكر أنه يفعل لهم، هو وعد الصدق [ الذي يفي ](٢) لهم، وهو(٣) قادر على وفاء ما وعد.
ومن يكون منه الخُلف في الوعد في الشاهد إنما يكون لأحد وجوه ثلاثة : إما لعجز يمنعه عن وفاء ما وعد، [ وإما لجهل ](٤) وبدو يبدو له، فيرجع عن ذلك، [ وإما لحاجة ](٥) والله سبحانه وتعالى يتعالى عن ذلك كلّه للقدرة الذاتية والغنى الذاتي والعلم الأزليّ، والله الموفّق.
وقوله تعالى :﴿وعد الصِّدق الذي كانوا يوعدون﴾ أي ذلك الذي أخبر، وذكر أنه يفعل لهم، هو وعد الصدق [ الذي يفي ](٢) لهم، وهو(٣) قادر على وفاء ما وعد.
ومن يكون منه الخُلف في الوعد في الشاهد إنما يكون لأحد وجوه ثلاثة : إما لعجز يمنعه عن وفاء ما وعد، [ وإما لجهل ](٤) وبدو يبدو له، فيرجع عن ذلك، [ وإما لحاجة ](٥) والله سبحانه وتعالى يتعالى عن ذلك كلّه للقدرة الذاتية والغنى الذاتي والعلم الأزليّ، والله الموفّق.
١ في الأصل وم: عملان..
٢ في الأصل: الذي: ذلك، في م: يفي ذلك..
٣ الواو ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: أو جهل..
٥ في الأصل وم: أو حاجة..
٢ في الأصل: الذي: ذلك، في م: يفي ذلك..
٣ الواو ساقطة من الأصل..
٤ في الأصل وم: أو جهل..
٥ في الأصل وم: أو حاجة..