النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أُوْلَئكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم إذا أسلموا قبلت حسناتهم وغفرت سيئاتهم، قاله زيد بن أسلم يحكيه مرفوعاً.
الثاني : هو إعطاؤهم بالحسنة عشراً رواه أبو هلال.
الثالث : هي الطاعات لأنها الأحسن من أعماله التي يثاب عليها وليس في المباح ثواب ولا عقاب، حكاه ابن عيسى.
﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِم فِي أَصْحَابِ الجَنَّةِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : نتجاوز عن سيئاتهم بالرحمة.
الثاني : نتجاوز عن صغائرهم بالمغفرة.
الثالث : نتجاوز عن كبائرهم بالتوبة.
﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ وعد الصدق الجنة، الذي كانوا يوعدون في الدنيا على ألسنة الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى