الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أولئك الذين حق عليهم القول﴾ وجب عليهم العذاب. قالوا : يعني الّذين أشار عليهم ابن أبي بكر، وقال أحيوهم إليّ، هم الّذين حقّ عليهم القول، وهم الماضون بقوله :﴿وقد خلت القرون من قبلي﴾، فإمّا ابن أبي بكر فقد أجاب الله تعالى فيه دعاء أبيه بقوله :﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ فأسلم وحسن إسلامه.
وقال الحسن وقتادة : هذه الآية مرسلة عامة، وهي نعت عبد كافر فاجر عاق لوالديه. ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ وجب عليهم العذاب. قالوا : يعني الّذين أشار عليهم ابن أبي بكر، وقال أحيوهم إليّ، هم الّذين حقّ عليهم القول، وهم الماضون بقوله :﴿فِي أُمَمٍ﴾ مع أُمم. ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ﴾
وقال الحسن وقتادة : هذه الآية مرسلة عامة، وهي نعت عبد كافر فاجر عاق لوالديه. ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ وجب عليهم العذاب. قالوا : يعني الّذين أشار عليهم ابن أبي بكر، وقال أحيوهم إليّ، هم الّذين حقّ عليهم القول، وهم الماضون بقوله :﴿فِي أُمَمٍ﴾ مع أُمم. ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ﴾