البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقوله :﴿أولئك﴾، ظاهره أنه إشارة إلى جنس يتضمنه قوله :﴿والذي قال﴾، ويحتمل أن تكون الآية في مشار إليه، ويكون قوله في أولئك بمعنى صنف هذا المذكور وجنسه هم :﴿الذين حق عليهم القول﴾ أي قول الله أنه يعذبهم ﴿في أمم﴾، أي جملة :﴿أمم قد خلقت من قبلهم من الجن والإنس﴾، يقتضي أن الجن يموتون قرناً بعد قرن كالإنس.
وقال الحسن في بعض مجالسه : الجن لا يموتون، فاعترضه قتادة بهذه الآية فسكت.
وقرأ العباس، عن أبي عمرو : أنهم كانوا، بفتح الهمزة، والجمهور بالكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى