زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قال الزجاج : وقول من قال : إنها نزلت في عبد الرحمن، باطل بقوله :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، فأعلم الله أن هؤلاء لا يؤمنون، وعبد الرحمن مؤمن ؛ والتفسير الصحيح أنا نزلت في الكافر العاق. وروي عن مجاهد أنها نزلت في عبد الله بن أبي بكر، وعن الحسن : أنها نزلت في جماعة من كفار قريش قالوا ذلك لآبائهم.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : مضت القرون فلم يرجع منهم أحد، قاله مقاتل.
والثاني : مضت القرون مكذبة بهذا، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ أي : يدعوان الله له بالهدى، ويقولان له :﴿ويلك آمن﴾ أي : صدق بالبعث، ﴿فَيَقُولُ مَا هَذَا﴾ الذي تقولان ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ وقد سبق شرحها [الأنعام: ٢٥].
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ﴾ يعني الكفار ﴿الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ أي : وجب عليهم قضاء الله أنهم من أهل النار ﴿فِي أُمَمٍ﴾ أي : مع أمم. فذكر الله تعالى في الآيتين قبل هذه من بر والديه وعمل بوصية الله عز وجل، ثم ذكر من لم يعمل بالوصية ولم يطع ربه ولا والديه ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ﴾ وقرأ ابن السميفع، وأبو عمران :﴿أَنَّهُمْ﴾ بفتح الهمزة.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : مضت القرون فلم يرجع منهم أحد، قاله مقاتل.
والثاني : مضت القرون مكذبة بهذا، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ أي : يدعوان الله له بالهدى، ويقولان له :﴿ويلك آمن﴾ أي : صدق بالبعث، ﴿فَيَقُولُ مَا هَذَا﴾ الذي تقولان ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ وقد سبق شرحها [الأنعام: ٢٥].
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ﴾ يعني الكفار ﴿الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ أي : وجب عليهم قضاء الله أنهم من أهل النار ﴿فِي أُمَمٍ﴾ أي : مع أمم. فذكر الله تعالى في الآيتين قبل هذه من بر والديه وعمل بوصية الله عز وجل، ثم ذكر من لم يعمل بالوصية ولم يطع ربه ولا والديه ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ﴾ وقرأ ابن السميفع، وأبو عمران :﴿أَنَّهُمْ﴾ بفتح الهمزة.