لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿حم تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ﴾.
حَمَيْتُ قلوبَ أهلِ عنايتي فَصَرَفْتُ عنها خواطرَ التجويز، وَثَبَّتُها في مشاهدِ اليقينِ بنور التحقيق ؛ فلاحت فيها شواهدُ البرهان، فأضَفْنا إليها لطائفَ الإحسان ؛ فكَمُلَ منالُها من عين الوصلة، وغذيناهم بنسيم الأَنْس في ساحات القربة.
﴿الْعَزِيزِ﴾ : المُعزِّ للمؤمنين بإنزال الكتاب عليهم. ﴿الْحَكِيم﴾، المُحْكِم لكتابِه عن التبديل والتحويل.
حَمَيْتُ قلوبَ أهلِ عنايتي فَصَرَفْتُ عنها خواطرَ التجويز، وَثَبَّتُها في مشاهدِ اليقينِ بنور التحقيق ؛ فلاحت فيها شواهدُ البرهان، فأضَفْنا إليها لطائفَ الإحسان ؛ فكَمُلَ منالُها من عين الوصلة، وغذيناهم بنسيم الأَنْس في ساحات القربة.
﴿الْعَزِيزِ﴾ : المُعزِّ للمؤمنين بإنزال الكتاب عليهم. ﴿الْحَكِيم﴾، المُحْكِم لكتابِه عن التبديل والتحويل.