مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنَّمَا العلم﴾ بوقت مجيء العذاب ﴿عَندَ الله﴾ ولا علم لي بالوقت الذي يكون فيه تعذيبكم ﴿وَأُبَلِّغُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ وبالتخفيف : أبو عمرو أي الذي هو شأني أن أبلغكم ما أرسلت به من الإنذار والتخويف ﴿ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ أي ولكنكم جاهلون لا تعلمون أن الرسل بعثوا منذرين لا مقترحين ولا سائلين غير ما أذن لهم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى