جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قال إنما العلم عند الله﴾، هو يعلم متى يأتيكم العذاب، ولا مدخل لي في الاستعجال، ﴿وأبلغكم ما أرٍسلت به﴾ : فما على الرسول إلا البلاغ، ﴿ولكني أراكم قوما تجهلون﴾، لأنكم تستعجلون بعذاب يحتمل الوقوع،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى