فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:قوله تعالى :﴿قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما العلم عند الله وأبلّغكم ما أُرسلت به ولكني أريكم قوما تجهلون﴾ [الأحقاف: ٢٢، ٢٣].
وجه مطابقة الجواب فيه ؟ أن سؤالهم متضمّن لاستعجالهم العذاب، الذي توعّدهم به، بقرينة قوله بعد ﴿بل هو ما استعجلتم به﴾ [الأحقاف: ٢٤] فأجابهم بأنه لا علم له بوقت تعذيبهم، بل الله تعالى، هو العالم به وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى