تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فقال هود : إنما العِلم بوقتِ عذابكم عندَ الله وحده، وأنا أبلِّغكم رسالة ربي إليكم، ﴿ولكني أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ ما تُبعث به الرسُل وما في مصلحتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى