البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قال إنما العلم عند الله﴾ : أي علم وقت حلوله، وليس تعيين وقته إليّ، وإنما أنا مبلغ ما أرسلني به الله إليكم.
ولما تحقق عنده وعد الله، وأنه حال بهم وهم في غفلة من ذلك وتكذيب، قال :﴿ولكني أراكم قوماً تجهلون﴾ : أي عاقبة أمركم لا شعور لكم بها، وذلك واقع لا محالة.
وكانت عاد قد حبس الله عنها المطر أياماً، فساق الله إليهم سحابة سوداء خرجت عليهم من واد يقال له المغيث، فاستبشروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى