بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ هود ﴿إِنَّمَا العلم عِندَ الله﴾ يعني : علم العذاب عند الله، يجيء بأمر الله، وإنَّما عليَّ تبليغ الرسالة، وليس بيدي إتيان العذاب. فذلك قوله :﴿وَأُبَلّغُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ يعني : ما يوحي الله إليَّ لأدعوكم إلى التوحيد ﴿ولكني أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ لما قيل لكم، ولما يراد بكم من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى