فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنَّمَا العلم عِندَ الله﴾ أي إنما العلم بوقت مجيئه عند الله لا عندي ﴿وَأُبَلّغُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ إليكم من ربكم من الإنذار والإعذار، فأما العلم بوقت مجيء العذاب، فما أوحاه إليّ ﴿ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ حيث بقيتم مصرّين على كفركم، ولم تهتدوا بما جئتكم به، بل اقترحتم عليّ ما ليس من وظائف الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى