محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:﴿قالوا أجئتنا لتأفكنا﴾ أي لتصرفنا ﴿عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا﴾ أي من العذاب على عبادتنا إياها ﴿إن كنت من الصادقين﴾ أي في وعدك أنه آت لا محالة. ﴿قال إنما العلم عند الله﴾ أي إني وإن علمت إتيانه قطعا، فلا أعلم وقت مجيئه، لأن العلم بوقته عنده تعالى، فيأتيكم به في وقته الذي قدره له ﴿وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون﴾. قال الطبري :(١) أي مواضع حظوظ أنفسكم، فلا تعرفون ما عليها من المضرّة بعبادتكم غير الله، وفي استعجال عذابه.
١ انظر الصفحة رقم ٢٥ من الجزء السادس والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(..