تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٣ وقوله تعالى :﴿قال إنما العلم عند الله﴾ الآية أجابهم هود عليه السلام : إن العلم بنزول العذاب ووقته عند الله ﴿وأُبلّغكم ما أُرسلت به﴾ من الدعاء إلى توحيد الله تعالى والنهي عن عبادة غيره. أو يقول : أبلّغكُم ما أُمرت به من التبليغ بنزول العذاب بكم، ولست أبلّغكم أنه متى ينزل بكم لما لم أُؤمر به.
وقوله تعال :﴿ولكني أراكم قوما تجهلون﴾ أي تجهلون دين الله، أو تجهلون آيات الله وقبولها، أو تجهلون نعم الله وإحسانه، أو تجهلون أمر الله تعالى.
وقوله تعال :﴿ولكني أراكم قوما تجهلون﴾ أي تجهلون دين الله، أو تجهلون آيات الله وقبولها، أو تجهلون نعم الله وإحسانه، أو تجهلون أمر الله تعالى.