أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولقد أهلكنا ما حولكم من﴾ : أي من أهل القرى كعاد وثمود وقوم لوط القرى وأصحاب مدين.
﴿وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون﴾ : أي كررنا الحجج وضربنا الأمثال ونوعنا الأساليب لعلهم يرجعون إلى الحق فيؤمنون ويوحدون.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى﴾ كعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين قوله ﴿وصرفنا الآيات﴾ أي وكررنا الحجج وضربنا الأمثال ونوعنا العظات والعبر لعلهم يرجعون إلى الحق الذي انصرفوا عنه وهو التوحيد والاستقامة فأبوا إلاّ الإِصرار على الشرك والباطل فأهلكناهم.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الآيات والحجج وضرب الأمثال وسوق العبر والعظات لا تنفع في هداية العبد، إذا لم يرد الله هدايته ﴿إن الله لا يهدي من يضل﴾ ويحيق به العذاب ويهلكه جزاء تكذيبه وكفره وإعراضه وفسقه.