التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿داعي الله﴾ هو رسول الله ﷺ.
﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ من هنا للتبعيض على الأصح أي : يغفر لكم الذنوب التي فعلتم قبل الإسلام، وأما التي بعد الإسلام فهي في مشيئة الله، وقيل : معنى التبعيض أن المظالم لا تغفر وقيل : إن من زائدة.
﴿ويجركم من عذاب أليم﴾ أي : من النار، واختلف الناس هل للجن ثواب زائد على النجاة من النار، أم ليس لهم ثواب إلا النجاة خاصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى