الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال حكاية عن قول/الجن لقومهم ﴿يا قومنا (٣) أجيبوا داعي الله﴾ [ ٣٠ ].
أي : أجيبوا رسول الله ﷺ (٤) إلى ما يدعوا إليه من طاعة الله وآمنوا به. ﴿وآمنوا به﴾ أي : وبرسوله (٥)، وهو الداعي، فالهاء في " به " تعود على الداعي وهو رسول الله ﷺ (٦) فحضوهم على الإيمان برسول الله وطاعته ووعدهم بالمغفرة على ذلك.
فقالوا :﴿أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم﴾ أي : يسترها عليكم في الآخرة.
﴿ويجركم من عذاب أليم﴾ أي : وينقذكم يوم القيامة من عذاب مؤلم إن أجبتموه وآمنتم به.
أي : أجيبوا رسول الله ﷺ (٤) إلى ما يدعوا إليه من طاعة الله وآمنوا به. ﴿وآمنوا به﴾ أي : وبرسوله (٥)، وهو الداعي، فالهاء في " به " تعود على الداعي وهو رسول الله ﷺ (٦) فحضوهم على الإيمان برسول الله وطاعته ووعدهم بالمغفرة على ذلك.
فقالوا :﴿أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم﴾ أي : يسترها عليكم في الآخرة.
﴿ويجركم من عذاب أليم﴾ أي : وينقذكم يوم القيامة من عذاب مؤلم إن أجبتموه وآمنتم به.
٣ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..
٥ ح: "لرسوله"..
٦ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..
٥ ح: "لرسوله"..
٦ ساقط من ع..