أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿يقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ اللَّهِ﴾ رسوله الذي يدعو إليه، وإلى دينه القويم ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ التي اقترفتموها قبل إيمانكم؛ لأن الإيمان يجبّ ما قبله ﴿وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ذهب كثيرون إلى أن الجن ثوابهم: أن يجاروا من النار، ثم يقال لهم: كونوا تراباً؛ فيكونوه؛ كالبهائم تماماً. وذهب آخرون إلى أنهم كما يعاقبون على سيئاتهم: يثابون على حسناتهم. وهذا القول أولى بالصواب وأجدر بالعدالة الإلهية، قال تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ﴾ بعد مخاطبته للجن والإنس بقوله ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ﴾