زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ يعني العذاب. قال بعض المفسرين : كان النبي ﷺ ضجر بعض الضجر، وأحبّ أن ينزل العذاب بمن أبى من قومه، فأُمر بالصبر.
قوله تعالى :﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ أي : من العذاب ﴿لَّمْ يَلْبَثُواْ﴾ في الدنيا ﴿إِلاَّ سَاعَةً مّن نَّهَارٍ﴾ لأن ما مضى كأنه لم يكن وإن كان طويلا. وقيل : لأن مقدار مكثهم في الدنيا قليل في جنب مكثهم في عذاب الآخرة. وهاهنا تم الكلام. ثم قال :﴿بَلاَغٌ﴾ أي : هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ عن الله إليكم.
وفي معنى وصف القرآن بالبلاغ قولان :
أحدهما : أن البلاغ بمعنى التبليغ.
والثاني : أن معناه : الكفاية، فيكون المعنى : ما أخبرناهم به لهم فيه. كفاية وغنى.
وذكر ابن جرير وجها آخر، وهو أن المعنى : لم يلبثوا إلا ساعة من نهار، ذلك لبث بلاغ، أي : ذلك بلاغ لهم في الدنيا إلى آجالهم، ثم حُذفت ﴿ذلِكَ لَبِثَ﴾ اكتفاء بدلالة ما ذكر في الكلام عليها.
وقرأ أبو العالية، وأبو عمران :﴿بَلّغَ﴾ بكسر اللام وتشديدها وسكون الغين من غير ألف.
قوله تعالى :﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ وقرأ أبو رزين، وأبو المتوكل، وابن محيصن :﴿يهْلِكُ﴾ بفتح الياء وكسر اللام، أي : عند رؤية العذاب ﴿إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون عن أمر الله عز وجل ؟ !.
قوله تعالى :﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ أي : من العذاب ﴿لَّمْ يَلْبَثُواْ﴾ في الدنيا ﴿إِلاَّ سَاعَةً مّن نَّهَارٍ﴾ لأن ما مضى كأنه لم يكن وإن كان طويلا. وقيل : لأن مقدار مكثهم في الدنيا قليل في جنب مكثهم في عذاب الآخرة. وهاهنا تم الكلام. ثم قال :﴿بَلاَغٌ﴾ أي : هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ عن الله إليكم.
وفي معنى وصف القرآن بالبلاغ قولان :
أحدهما : أن البلاغ بمعنى التبليغ.
والثاني : أن معناه : الكفاية، فيكون المعنى : ما أخبرناهم به لهم فيه. كفاية وغنى.
وذكر ابن جرير وجها آخر، وهو أن المعنى : لم يلبثوا إلا ساعة من نهار، ذلك لبث بلاغ، أي : ذلك بلاغ لهم في الدنيا إلى آجالهم، ثم حُذفت ﴿ذلِكَ لَبِثَ﴾ اكتفاء بدلالة ما ذكر في الكلام عليها.
وقرأ أبو العالية، وأبو عمران :﴿بَلّغَ﴾ بكسر اللام وتشديدها وسكون الغين من غير ألف.
قوله تعالى :﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ وقرأ أبو رزين، وأبو المتوكل، وابن محيصن :﴿يهْلِكُ﴾ بفتح الياء وكسر اللام، أي : عند رؤية العذاب ﴿إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون عن أمر الله عز وجل ؟ !.