تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا قال تعالى :﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ أي : مدة مقامه في الدنيا لا ينتفع به بمثقال ذرة ﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ لا يسمعون منهم دعاء ولا يجيبون لهم نداء هذا حالهم في الدنيا، ويوم القيامة يكفرون بشركهم.