التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا ( ١١ ) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إَِّلا غُرُورًا ( ١٢ ) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا﴾
﴿هُنَالِكَ﴾ للبعيد، وهنا للقريب. وهنا للوسط. أي عند ذلك امتُحن المؤمنون أصعب امتحان ليستبين فيهم المخلصون من المنافقين والذين في قلوبهم مرض. لقد ابتُلوا بالضيق والكرب والجوع والفزع والحصار والقتال ﴿وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا﴾ أي اضطربت نفوسهم أيَّما اضطراب، وأصابهم من الشدة والبأس والهول ما أصابهم.
﴿هُنَالِكَ﴾ للبعيد، وهنا للقريب. وهنا للوسط. أي عند ذلك امتُحن المؤمنون أصعب امتحان ليستبين فيهم المخلصون من المنافقين والذين في قلوبهم مرض. لقد ابتُلوا بالضيق والكرب والجوع والفزع والحصار والقتال ﴿وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا﴾ أي اضطربت نفوسهم أيَّما اضطراب، وأصابهم من الشدة والبأس والهول ما أصابهم.