الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿هنالك ابتلي المومنون﴾ ١١ إلى قوله ﴿وذكر الله كثيرا﴾٢١.
هنالك ظرف زمان والعامل فيه " ابتلي " (١).
والتقدير : وقت ذلك اختبر المؤمنون فعرف المؤمن من المنافق والابتداء به حسن على هذا.
وقيل : إن العامل فيه " ﴿وتظنون﴾ " (٢) أي : وتظنون بالله الظنون الكاذبة هنالك/، والابتداء به على هذا التقدير.
ثم قال تعالى :﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ أي : حركوا وأزعجوا بالفتنة إزعاجا شديدا.
هنالك ظرف زمان والعامل فيه " ابتلي " (١).
والتقدير : وقت ذلك اختبر المؤمنون فعرف المؤمن من المنافق والابتداء به حسن على هذا.
وقيل : إن العامل فيه " ﴿وتظنون﴾ " (٢) أي : وتظنون بالله الظنون الكاذبة هنالك/، والابتداء به على هذا التقدير.
ثم قال تعالى :﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ أي : حركوا وأزعجوا بالفتنة إزعاجا شديدا.
١ انظر الجامع للقرطبي ١٤/١٤٧.
٢ المصدر السابق.
٢ المصدر السابق.