تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى يذكرهم بما كانوا عاهدوا الله من قبل هذا الخوف، ألا يولوا الأدبار ولا يفروا(١) من الزحف، ﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا﴾ أي : وإن الله تعالى سيسألهم عن ذلك العهد، لا بد من ذلك.
١ - في ت، ف: "ألا يولون ولا يفرون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى