التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قل﴾ لهم يا محمد ﴿لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل﴾ لأنه من حضر أجله لا بد له من أن يموت سواء بالقتل أو حتف أنفه ومتى لا يحضر أجله لا يموت قطعا ﴿وإذا﴾ أي إذا فررتم ﴿لا تمنعون﴾ في الدنيا حيا ﴿إلا قليلا﴾ أي تمتيعا قليلا أو زمانا قليلا وقيل معناه إن نفعكم الفرار فرضا فمتعتم بالتأخير لم يكن ذلك التمتيع إلا قليلا لكون الدنيا فانية لا محالة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى