التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾ أي قل لهؤلاء المتذرعين بعورة بيوتهم كذبا ويستأذنون للرجوع فرارا من الموت : لن ينفعكم فراركم فإن من حضره أجله مات أو قتل لا محالة. فالفرار لا يؤخر الآجال ولا يطيل الأعمار.
قوله :﴿وَإِذًا لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ أي بعد فراركم لا تُمتعون في دنياكم إلا مدة قصيرة وهي أن تجيء آجالكم، وإنما الدنيا كلها قليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى