محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾ أي لأنه لا يؤخر آجالهم ولا يطول أعمارهم. بل ربما كان ذلك سببا في تعجيل أخذهم غرة انتقاما منهم. ولهذا قال :﴿وَإِذًا﴾ أي إن فررتم ﴿لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ أي في الدنيا بعد فراركم. أو لأنهم فقدوا بذلك حظهم الأخروي. فمهما متعوا في الدنيا، فإنه قليل بجانب نعيم الآخرة للصابرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى