المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
أمر الله تعالى نبيه في هذه الآية أن يخاطبهم بتوبيخ، فأعلمهم بأن الفرار لا ينجيهم من القدر، وأعلمهم أنهم لا يمتعون في تلك الأوطان كثيراً، بل تنقطع أعمارهم في يسير من المدة، و «القليل » الذي استثناه هي مدة الآجال قال الربيع بن خثيم(١).
١ في تقريب التهذيب: هو الربيع بن خثيم بضم المعجمة وفتح المثلثة، وفي الخلاصة: ابن خيثم بفتح الخاء وسكون الياء، وفتح الثاء، وهو ابن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي. قال عنه في التقريب:"ثقة عابد مخضرم، من الثانية، قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك، مات سنة إحدى وستين، وقيل: سنة ثلاث وستين"..