فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾ لأنه لا بد لكل إنسان من الموت إما حتف نفسه أو بقتل بالسيف في وقت معين، سبق به القضاء وجرى به القلم، فمن حضر أجله مات أو قتل، فرأولم يفر.
﴿وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ﴾ أي : وإن نفعكم الفرار مثلا فمتعتم بالتأخير لم يكن ذلك التمتع ﴿إِلا﴾ تمتعا أو زمانا ﴿قَلِيلا﴾ بعد فراركم إلى أن تنقضي آجالكم وكل آت قريب، قرئ : تمتعون بالفوقية والتحتية وبحذف النون.
﴿وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ﴾ أي : وإن نفعكم الفرار مثلا فمتعتم بالتأخير لم يكن ذلك التمتع ﴿إِلا﴾ تمتعا أو زمانا ﴿قَلِيلا﴾ بعد فراركم إلى أن تنقضي آجالكم وكل آت قريب، قرئ : تمتعون بالفوقية والتحتية وبحذف النون.