تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦ وقوله تعالى :﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل﴾ قال أهل التأويل : إن قضى عليكم الموت أو القتل فلن ينفعكم الفرار. وقال بعضهم : إن جعل القضاء آجالكم الموت أو القتل فلن(١) ينفعكم الفرار، بل ينقضي.
وأصله : إن كان المكتوب عليكم [ الموت ](٢) أو القتل فلن(٣) ينفعكم الفرار منه، بل يأتي، لا محالة، كقوله :﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾ الآية [آل عمران: ١٥٤] أي لا محالة، والمكتوب عليهم القتل، وإن كانوا في بيوتهم لبرزوا فيقتلون.
[ وقوله تعالى ](٤) :﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾ قال بعضهم : إن الدنيا قليل إلى آجالكم. وجائز أن يكون معناه : ولئن نفعكم الفرار عنه فلا تمتعون إلا قليلا كقوله :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ ﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ [ الشعراء : ٢٠٥ و٢٠٦ ].
قال أبو عوسجة والقتبي :﴿أدعياءكم﴾ [الأحزاب: ٤] من [ تبنيتموهم، واتخذتموهم ](٥) ولدا، ما جعلهم بمنزلة [ ولد ](٦) الصلب، وكانوا يورثون من ادعوا ﴿ذلكم قولكم بأفواهكم﴾ إن قولكم على التشبيه والمجاز، ليس على التحقيق، ﴿والله يقول الحق﴾ [الأحزاب: ٤]. وقوله :﴿أقسط﴾ [الأحزاب: ٥] أعدل [ وقوله ](٧) :﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ عدلت ومالت :﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: ١٠] أي كادت تبلغ الحلقوم من الخوف، والحناجر جماعة الحنجرة، وهي المذبح. وقوله :﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ [الأحزاب: ١١] شدد عليهم، وهوّلوا، والزلزال : الشدائد، وأصلها من التحريك [ وقوله ](٨) :﴿اللائي تظاهرون منهم﴾ [الأحزاب: ٤] اللائي : ما لها واحد، والله أعلم.
وأصله : إن كان المكتوب عليكم [ الموت ](٢) أو القتل فلن(٣) ينفعكم الفرار منه، بل يأتي، لا محالة، كقوله :﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾ الآية [آل عمران: ١٥٤] أي لا محالة، والمكتوب عليهم القتل، وإن كانوا في بيوتهم لبرزوا فيقتلون.
[ وقوله تعالى ](٤) :﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾ قال بعضهم : إن الدنيا قليل إلى آجالكم. وجائز أن يكون معناه : ولئن نفعكم الفرار عنه فلا تمتعون إلا قليلا كقوله :﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ ﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ [ الشعراء : ٢٠٥ و٢٠٦ ].
قال أبو عوسجة والقتبي :﴿أدعياءكم﴾ [الأحزاب: ٤] من [ تبنيتموهم، واتخذتموهم ](٥) ولدا، ما جعلهم بمنزلة [ ولد ](٦) الصلب، وكانوا يورثون من ادعوا ﴿ذلكم قولكم بأفواهكم﴾ إن قولكم على التشبيه والمجاز، ليس على التحقيق، ﴿والله يقول الحق﴾ [الأحزاب: ٤]. وقوله :﴿أقسط﴾ [الأحزاب: ٥] أعدل [ وقوله ](٧) :﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ عدلت ومالت :﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: ١٠] أي كادت تبلغ الحلقوم من الخوف، والحناجر جماعة الحنجرة، وهي المذبح. وقوله :﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ [الأحزاب: ١١] شدد عليهم، وهوّلوا، والزلزال : الشدائد، وأصلها من التحريك [ وقوله ](٨) :﴿اللائي تظاهرون منهم﴾ [الأحزاب: ٤] اللائي : ما لها واحد، والله أعلم.
١ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل وم: تبنيتموه واتخذتموه..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل وم: تبنيتموه واتخذتموه..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..