تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) أي : قدوة حسنة، والتأسي : هو الإقتداء، وإنما ذكر الأسوة ها هنا حتى ينصروا ( ويقومون ) (١) ويصبروا على ما يصيبهم، كما فعل رسول الله ﷺ فإنه كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في جبهته، وكسرت البيضة على رأسه(٢)، وقتل عمه(٣) فلم يفتر في أمر الله، وصبر على جميع ذلك.
وقوله :( لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ) أي : يرجو ثواب الله، وقيل : لمن كان يخشى الله واليوم الآخر، والرجاء يكون بمعنى الخشية، وقد يكون بمعنى الطمع.
وقوله :( وذكر الله كثيرا ) أي : في جميع المواطن على السراء والضراء.
وقوله :( لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ) أي : يرجو ثواب الله، وقيل : لمن كان يخشى الله واليوم الآخر، والرجاء يكون بمعنى الخشية، وقد يكون بمعنى الطمع.
وقوله :( وذكر الله كثيرا ) أي : في جميع المواطن على السراء والضراء.
١ - في "ك": ويقيمونه، والأشبه: ويتبعونه..
٢ - ثبت ذلك من حديث سهل بن سعد مرفوعا، رواه البخاري في صحيحه (٧/٤٣٠-٤٣١ رقم ٤٠٧٥)، ومسلم (١٢/٢٠٥-٢٠٧ رقم ١٧٩٠)، وفي الباب أحاديث..
٣ - فيه أحاديث، منها ما رواه البخاري (٧/٤٢٤-٤٢٥ رقم ٤٠٧٢) من حديث وحشي بن حرب..
٢ - ثبت ذلك من حديث سهل بن سعد مرفوعا، رواه البخاري في صحيحه (٧/٤٣٠-٤٣١ رقم ٤٠٧٥)، ومسلم (١٢/٢٠٥-٢٠٧ رقم ١٧٩٠)، وفي الباب أحاديث..
٣ - فيه أحاديث، منها ما رواه البخاري (٧/٤٢٤-٤٢٥ رقم ٤٠٧٢) من حديث وحشي بن حرب..