بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ قرأ عاصم ﴿أُسْوَةٌ﴾ بضم الألف، وقرأ الباقون : بالكسر. وهما لغتان ومعناهما واحد. يعني : لقد كان لكم اقتداءً بالنبي ﷺ وقدوة حسنة، وسنة صالحة، لأنه كان أسبقهم في الحرب، وكسرت رباعيته يوم أحد، وَوَاسَاكُمْ بنفسه في مواطن الحرب. ﴿لّمَن كَانَ يَرْجُو الله﴾ يعني : يخاف الله عز وجل ﴿واليوم الآخر وَذَكَرَ الله كَثِيراً﴾ باللسان.