الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة﴾هذا عتاب من الله للمستخفين عن رسول الله ﷺ بالمدينة من المؤمنين، أي : كان لكم أن تتأسوا به، وتكونوا معه حيث كان ولا تتخلفوا عنه.
ثم قال :﴿لمن كان يرجوا الله﴾/ أي : ثواب الله في الآخرة.
﴿واليوم الآخر﴾ أي : ويرجو عاقبة اليوم الآخر.
﴿وذكر الله كثيرا﴾ أي : وأكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى