النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُوُلِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي مواساة عند القتال، قاله السدي.
الثاني : قدوة حسنة يتبع فيها. والأسوة الحسنة المشاركة في الأمر يقال هو مواسيه بماله إذا جعل له نصيباً.
وفي المراد بذلك وجهان :
أحدهما : الحث على الصبر مع النبي ﷺ في حروبه.
الثاني : التسلية لهم فيما أصابهم فإن النبي ﷺ شُج وكُسِرَت رباعيته وقتل عمه حمزة.
﴿لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِر﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لمن كان يرجو ثواب الله في اليوم الآخر، قاله ابن عيسى.
الثاني : لمن كان يرجوا الله بإيمانه ويصدق بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، قاله ابن جبير.
﴿وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي استكثر من العمل بطاعته تذكراً لأوامره.
الثاني : أي استكثر من ذكر الله خوفاً من عقابه ورجاء لثوابه.
واختلف فيمن أريد بهذا الخطاب على قولين :
أحدهما : المنافقون عطفاً عل ما تقدم من خطابهم.
الثاني : المؤمنون لقوله :﴿لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ﴾.
واختلف في هذه الأسوة بالرسول هل هي على الإِيجاب أو على الاستحباب على قولين :
أحدهما : على الإيجاب حتى يقوم دليل على الاستحباب.
الثاني : على الاستحباب حتى يقوم دليل على الإيجاب.
ويحتمل أن يحمل على الإيجاب في أمور الدين، وعلى الاستحباب في أمور الدنيا.
أحدهما : أي مواساة عند القتال، قاله السدي.
الثاني : قدوة حسنة يتبع فيها. والأسوة الحسنة المشاركة في الأمر يقال هو مواسيه بماله إذا جعل له نصيباً.
وفي المراد بذلك وجهان :
أحدهما : الحث على الصبر مع النبي ﷺ في حروبه.
الثاني : التسلية لهم فيما أصابهم فإن النبي ﷺ شُج وكُسِرَت رباعيته وقتل عمه حمزة.
﴿لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِر﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لمن كان يرجو ثواب الله في اليوم الآخر، قاله ابن عيسى.
الثاني : لمن كان يرجوا الله بإيمانه ويصدق بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، قاله ابن جبير.
﴿وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي استكثر من العمل بطاعته تذكراً لأوامره.
الثاني : أي استكثر من ذكر الله خوفاً من عقابه ورجاء لثوابه.
واختلف فيمن أريد بهذا الخطاب على قولين :
أحدهما : المنافقون عطفاً عل ما تقدم من خطابهم.
الثاني : المؤمنون لقوله :﴿لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ﴾.
واختلف في هذه الأسوة بالرسول هل هي على الإِيجاب أو على الاستحباب على قولين :
أحدهما : على الإيجاب حتى يقوم دليل على الاستحباب.
الثاني : على الاستحباب حتى يقوم دليل على الإيجاب.
ويحتمل أن يحمل على الإيجاب في أمور الدين، وعلى الاستحباب في أمور الدنيا.