الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ولما وصف الله تعالى حال المنافقين في الحرب وصف حال المؤمنين فقال ﴿لقد كان لكم﴾ أيها المؤمنون ﴿في رسول الله أسوة حسنة﴾ سنة صالحة واقتداء حسن حيث لم يخذلوه ولم يتولوا عنه كما فعل هوص يوم أحد شج حاجبه وكسرت رباعيته فوقف ص ولم ينهزم ثم بين لمن كان هذا الاقتداء برسول الله ﷺ فقال ﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ أي يخافهما