تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿هذا ما وعدنا الله﴾ بقوله في البقرة ﴿أم حَسِبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم﴾، الآية :[البقرة: ٢١٤] أو قال الرسول ﷺ يوم الخندق أخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة في قصور الحيرة ومدائن كسرى فأبشروا بالنصر فاستبشروا وقالوا : الحمد لله موعد صادق إذ وعدنا بالنصر مع الحصر فطلعت الأحزاب فقالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله. ﴿إيمانا﴾ بالرب ﴿وتسليما﴾ لقضائه، أو إيماناً بوعده وتسليماً لأمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى