تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي: لما رأى المؤمنون الأحزاب منصرفين مهزومين ﴿قَالُواْ هذا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ..﴾ [الأحزاب: ٢٢] أي: هذا النصر، وهذا الوعد الذي تحقق ما زادهم ﴿إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٢]
وهذه المسألة دليل من أدلة أن الإيمان يزيد وينقص، فالإيمان يزيد بزيادة الجزئيات التي تُعليه، فبعد الإيمان بالحق - سبحانه وتعالى - هناك إيمان بالجزئيات التي تثبت صِدْق الحق في كلِّ تصرف.
وتسليماً: أي لله في كلِّ ما يُجريه على العباد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى