تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم نعت المؤمنين فقال :﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب﴾ يوم الخندق، أبا سفيان وأصحابه وأصابهم الجهد وشدة القتال ﴿قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ في البقرة حين قال :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ الآية.
وقالوا :﴿وصدق الله ورسوله﴾ ما قال في سورة البقرة، يقول الله عز وجل :﴿وما زادهم﴾ الجهد والبلاء في الخندق ﴿إلا إيمانا﴾ يعني تصديقا بوعد الله عز وجل في سورة البقرة أنه يبتليهم ﴿وتسليما﴾ آية لأمر الله وقضائه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى