معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَما رَأى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ ٢٢﴾ صَدَّقوا فقالوا ﴿هذَا ما وَعَدَنا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ كان النبي عليه السلام قد أخبرهم بمسِيرهم إليهم فذلك قوله ﴿وَما زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمانا وَتَسْلِيما﴾ ولو كانت وما زادوهم يريد الأحزاب.
وقوله :﴿وَما زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمانا﴾ أي ما زادهم النظر / ١٤٨ ا إلى الأحزاب إلاّ إيمانا.
وقال في سورة أُخرى :﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زَادُوكُمْ إلاَّ خَبَالاً﴾ ولو كانت : ما زادكم إلا خبَالاً كان صَوَاباً، يريد : ما زادكم خروجهم إِلاَّ خَبَالاً. وهذا من سعة العربيَّة التي تَسْمَع بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى